جاء اليوم الذي قررت ان تبتعد عن عالمي ... قلتقيت معك في نقطة لقاءك وانا انظر اليك وعيناي تخاطبك بأسئلة ليس لها اجابة منك .. كعادتك تُعيش من تحب الحلم دون اي واقع من الحقيقة ... لم امانع وداعك
فرحل فانت حر من عالم الحب والعشق .. نعم حر لم تخلق لتكون عبدا للحب هذا ما تعودت ان اسمعه لست عبدا للحب ولم تكون ولن تكون لانك لم تقدر من احبك وترى تقديرك بانك عبدا يسلط عليك الحب والتقدير
... اذهب وخطو خطواتك بعيد عن عالم العشق والحب... نعم رحل بكل ثقة وانا انظر اليه وهو يبتعد عني بخطواته التي تطبع خطواته على تراب المر سالك خطوة تلوى الخطوى.. وانا انظر ليه لعلة يلتفت الى الخلف الي حبة الذي لم يدرك معناه وللاسف راح يخطو بخطوات تبعده عن حبة الحقيقي ... ولم لا انت الذي تردد دائما لن التف خلفي فلا استبعد هجرانك لحب احبك بكل ما فيه ..ابتعدت بعيدا واختفى ظلك من ناظر عيني ولا زلت الزم ذلك المكان .. تعلم لما لانه يذكرني بشخصاً لم يقدر من قدرة ولم يحب من احبة وباع من شراه ... فاليوم مايجول بخاطري ان اتي بحقيبة
واملؤها بحبك الذائف وذكرياتك المؤلمة واغادر ارضاً جمعتني بك
وانسى تلك الحقيبة في احد المطارات ولن اطالب بها لان كل ما تحتوية لا قيمة له في حياتي بعد ان كنت انت ارضي وسمائي .. فالوداع اقل كلمة استطيع ان انطق بها لك لا تستحق من يكتب لك حتى ولو كلمة من العتاب
الوداع يامن باع الحب والعشق بلى اسباب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق